من أعماق الجبال العمانية، يستخرج لبان الذكر كنزاً طبيعياً تتوارثه الأجيال منذ آلاف السنين. رائحته تحكي تاريخاً، وفوائده يؤكدها العلم الحديث. حيث يُستخرج لبان الذكر من شجرة البخور (Boswellia) ويحتوي على مادة البوسويليك أسيد التي تُميزه بقوته ضد الالتهابات ودعم التنفس.
١. مضغًا: ضع حبة أو حبتين في فمك وامضغهما ببطء لمدة ١٠–١٥ دقيقة يومياً للاستفادة من فوائد الفم والجهاز الهضمي
٢. بخوراً: ضعه على الفحم أو المبخرة للاستنشاق وتعطير المكان واسترخاء الأعصاب
٣. للبشرة: اطحنه ناعماً وامزجه بزيت الزيتون أو ماء الورد وضعه كمرهم على المنطقة المراد علاجها
لا، هما منتجان مختلفان تماماً. لبان الذكر يُستخرج من شجرة البخور العُمانية ويُعرف بمادة البوسويليك أسيد التي تُميزه بخصائص مضادة للالتهابات. أما الصمغ العربي فيُستخرج من شجرة الأكاسيا وفوائده تتركز في الجهاز الهضمي والألياف الطبيعية.
اللبان الذكر الأصلي له رائحة عطرية قوية مميزة، ولونه يتراوح بين الأصفر الفاتح والعنبري، وعند مضغه يلين ويتحول إلى عجينة بيضاء. اللبان المغشوش غالباً يكون عديم الرائحة أو رائحته كيميائية ولا يلين بالمضغ بشكل طبيعي.
الكمية الموصى بها للاستخدام اليومي هي حبة إلى ثلاث حبات بحد أقصى كي تحصل على فوائد مضغ لبان الذكر، ولا يُستحسن تجاوز ذلك. يُنصح بالتوقف عنه إذا ظهرت أي حساسية، وباستشارة الطبيب للنساء الحوامل أو من يتناولون أدوية منتظمة.
جرب لبان الذكر العماني الأصلي اليوم! ونتعهد بإعادة قيمة منتجك كاملةً إن لم تكن راضياً تماماً.