بدأت تجربتي مع زيت الزيتون عندما بحثت عن زيت طبيعي أضيفه إلى الطعام، وأستعمله أيضًا للعناية بالمناطق الجافة من الجسم. ومع الاستمرار، أدركت أن طريقة الاستعمال والكمية ونوع البشرة تؤثر في التجربة أكثر من توقيت الاستخدام وحده.
لذلك أشاركك في هذا المقال تجربتي مع دهن الجسم بزيت الزيتون، إلى جانب تجربتي مع شربه على الريق وقبل النوم، مع توضيح ما لاحظته وما يجب الانتباه إليه قبل إدخاله في روتينك.
تجربتي مع دهن الجسم بزيت الزيتون
استخدمت كمية صغيرة من زيت الزيتون على بشرة رطبة بعد الاستحمام، ثم وزعتها بحركات دائرية على المناطق التي تعاني من الجفاف، مثل: الركبتين والكوعين والقدمين.
ساعد الزيت على تليين ملمس البشرة، كما منح المناطق الجافة نعومة واضحة. ومع ذلك، لم أستخدمه بكميات كبيرة؛ لأن قوامه غني ويترك طبقة دهنية إذا زادت الكمية.
وللحصول على ملمس أخف، وضعت قطرات قليلة على البشرة الرطبة بدل استعماله على بشرة جافة تمامًا. كما استخدمته ليلًا حتى تحصل البشرة على وقت كافٍ لامتصاصه.
وتظل هذه تجربة شخصية، إذ تختلف النتيجة من شخص إلى آخر وفق طبيعة البشرة وطريقة الاستعمال.
طريقة استخدام زيت الزيتون للجسم
يمكن استعمال زيت الزيتون للجسم من خلال خطوات بسيطة:
- نظفي البشرة وجففيها برفق مع تركها رطبة قليلًا.
- ضعي بضع قطرات من الزيت على راحة اليد.
- وزعي الزيت على المناطق الجافة بحركات لطيفة.
- اتركيه على البشرة، ثم أزيلي الكمية الزائدة إذا بقي ملمسه دهنيًا.
- كرري الاستخدام وفق حاجة بشرتك، من دون الإكثار من الزيت.
ومن الأفضل اختبار الزيت على مساحة صغيرة من الجلد أولًا، خاصة مع البشرة الحساسة. كما يجب التوقف عن استعماله عند ظهور حكة أو احمرار أو تهيج.
هل زيت الزيتون يفتح الجسم؟
يمنح زيت الزيتون البشرة الجافة ملمسًا أكثر نعومة، كما تساعد العناية المنتظمة على تحسين مظهرها العام. لكنه لا يُعد علاجًا لتصبغات الجلد، ولا يغير لون البشرة الطبيعي.
أما البقع الداكنة المستمرة أو التصبغات المفاجئة، فتحتاج إلى معرفة سببها واختيار العناية المناسبة لها. لذلك لا يصح الاعتماد على تجربة شخصية بوصفها نتيجة مضمونة لكل أنواع البشرة.
هل يحسن زيت الزيتون من مظهر جلد الوزة وعلامات التمدد؟
لا توجد نتيجة مضمونة تثبت أن زيت الزيتون يزيل جلد الوزة أو علامات التمدد. فهو يساعد على تليين سطح البشرة، لكنه لا يحل محل المنتجات المخصصة أو استشارة طبيب الجلدية.
تجربتي مع شرب زيت الزيتون على الريق
في تجربتي، تناولت كمية صغيرة، لكن طعم الزيت المركز على معدة فارغة لم يكن مناسبًا لي كل يوم. ولهذا وجدت أن إضافته إلى السلطة أو تناوله مع الزعتر واللبنة أسهل وألذ.
ولا توجد قاعدة تجعل شرب زيت الزيتون على الريق ضروريًا للحصول على قيمته الغذائية؛ إذ يستطيع الشخص إدخاله مع الوجبات وفق احتياجاته اليومية. كما أن الزيت غني بالسعرات، ولذلك يجب حسابه ضمن الطعام بدل تناوله بكميات مفتوحة.
ومن يعاني من اضطرابات في المعدة أو المرارة، أو يتبع نظامًا غذائيًا لحالة صحية، يحتاج إلى سؤال المختص قبل تحويل شرب الزيت إلى عادة يومية.
تجربتي مع شرب زيت الزيتون قبل النوم
الجدير بالذكر أن القيمة الغذائية للزيت لا ترتبط بساعة محددة، بل تعتمد على الكمية وطريقة إدخاله ضمن النظام الغذائي.
جربت تناوله منفردًا، لكنني فضلت إضافته إلى وجبة المساء بدل شربه مباشرة. فقد كان استعماله مع الطعام أسهل من حيث الطعم، كما ساعدني على التحكم في الكمية.
ولا يناسب تناوله قبل النوم كل شخص؛ لأن تناول الدهون في وقت متأخر يسبب شعورًا بالثقل أو انزعاجًا في المعدة لدى بعض الأشخاص. لذلك يبقى استعماله مع الطعام خيارًا عمليًا لمن لا يرتاح إلى شربه منفردًا.
ماذا يحدث عند تناول زيت الزيتون يوميًا؟
يمكن إدخال زيت الزيتون ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة عند استعماله بدل الدهون الأعلى في التشبع. فهو يحتوي بصورة أساسية على دهون أحادية غير مشبعة، وعلى رأسها حمض الأوليك.
لكن إضافته إلى الطعام لا تعني تناوله بلا حساب، كما أنه لا يوفر وحده جميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم. وتتحقق الاستفادة الغذائية من خلال التنوع والاعتدال، وليس بالاعتماد على مكون واحد.
ومن الطرق العملية لاستعماله:
- إضافته إلى السلطة.
- تناوله مع الزعتر واللبنة.
- وضعه على الحمص والمتبل.
- استعماله في تتبيل الخضراوات.
- إضافته إلى الأطباق بعد الطهي.
هل يمكن وضع زيت الزيتون على الوجه؟
يختلف جلد الوجه عن بشرة الجسم، كما أن زيت الزيتون يتميز بقوام غني لا يناسب جميع أنواع البشرة. فإذا كانت البشرة دهنية أو معرضة لظهور الحبوب، فمن الأفضل تجنب وضعه مباشرة على الوجه قبل سؤال مختص.
أما عند استخدامه للمرة الأولى، فيجب اختبار كمية صغيرة بعيدًا عن منطقة العين، ثم مراقبة تفاعل البشرة. ولا يُستخدم الزيت لعلاج حب الشباب أو البقع الداكنة أو التهابات الجلد.
زيت الزيتون الأردني أم الفلسطيني؟
يوفر متجر جرعة نحل نوعين بوزن 450 جم، ويعتمد الاختيار بينهما على النكهة التي تفضلها وطريقة استعمالك للزيت.
زيت الزيتون الأردني
يأتي زيت الزيتون الأردني من الأردن، كما يناسب الاستخدام اليومي مع السلطات والحمص والمتبل والأطباق المختلفة.
الوزن: 450 جم
بلد المنشأ: الأردن
زيت الزيتون الفلسطيني
يأتي زيت الزيتون الفلسطيني الأصلي من فلسطين، كما ينسجم مذاقه مع الزعتر واللبنة والمسخن والأطباق الفلسطينية. واختاره عملاء جرعة نحل أكثر من 500 مرة.
الوزن: 450 جم
بلد المنشأ: فلسطين
كيف تحفظ زيت الزيتون؟
احفظ الزيت داخل عبوة مغلقة وبعيدًا عن ضوء الشمس والحرارة؛ لأن تعرضه للهواء والضوء يؤثر في رائحته ومذاقه مع الوقت.
كما يجب إغلاق العبوة مباشرة بعد كل استعمال، ووضعها في مكان جاف ومعتدل الحرارة. ولا يدل تغير اللون وحده على جودة الزيت؛ إذ تختلف درجات اللون وفق نوع الزيتون ووقت الحصاد وطريقة التصنيع.
في الختام، كانت تجربتي مع دهن الجسم بزيت الزيتون مناسبة للمناطق الجافة عند استعمال قطرات قليلة على بشرة رطبة. أما عند تناوله، فوجدت أن إضافته إلى الطعام أسهل من شربه منفردًا على الريق أو قبل النوم.
ويظل الاعتدال أساس الاستخدام، سواء أضفت الزيت إلى وجباتك أو استعملته ضمن روتين العناية بالجسم. كما يجب مراعاة نوع البشرة والحالة الصحية، من دون تحويل التجارب الشخصية إلى وعود علاجية.
🛒 اختر زيت الزيتون الأردني أو الفلسطيني من جرعة نحل، وأضف إلى مائدتك زيتًا أصيلًا يناسب السلطات والزعتر والأطباق اليومية.